من يصنع PopPond
PopPond يصنعه شخص واحد في الإمارات. والبداية تختصرها صورة: جدّة على الشاشة، وطفل لا يجد الكلمات.
مشروع، لا شركة
PopPond مشروع، لا شركة. يبنيه وسيم الصايغ وحده من الإمارات، وكل شيء فيه يسع مكتبًا واحدًا. يكتب الكود، ويحرّر الصوت، ويقصّ الصور واحدة واحدة، ويردّ على رسائل الدعم بنفسه. وهو أب أيضًا، ويعرف مكالمة الجمعة نفسها التي تعرفونها: أحد على الطرف الآخر لا يعرف لغة البلد، وطفل يردّ بها.
السنوات التي قبل هذا مضت على منصّات بُنيت لمئات الملايين. كان المدير العام لـ TikTok LIVE في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقبلها عمل في Google في دبي. وما أراد صنعه بعد ذلك كان أصغر وأدقّ. شيء للطفل في مكالمة فيديو يفهم جدّته ولا يعرف كيف يردّ عليها، بالكلمات التي يستعملها ذلك البيت فعلًا. كل ما في هذا الموقع وفي التطبيق يخرج من ذلك المكتب الواحد، وإن كان في شيء خلل فهناك شخص واحد يُقال له. وصفحة الدعم تصله مباشرة.
من أين جاء
في 2016 بنى تطبيقًا اسمه ألف، كتاب مفردات عربية بالصورة والصوت. ووجد جمهورًا صغيرًا وفيًّا من الأهل. ومع السنين شاخت الأدوات التي بُني بها، وصار إعادة بنائه الخيار الأمين الوحيد.
وPopPond هو إعادة البناء تلك، مكتوبًا من الصفر. وشيء واحد انتقل معه: التسجيلات الأصلية. سجّلها ناطقون أصليون قبل عشر سنوات، وكانت جيدة يومها، وهي الأصوات نفسها التي تسمعها في التطبيق اليوم.
كيف تُصنع التسجيلات
كل لهجة يسجّلها ناطق بها. لا ممثل صوتي يقلّد لكنة، ولا صوت مولَّد. وحين لا يكون للهجة تسجيلها الخاص لكلمة، يشغّل التطبيق الفصحى ويقول ذلك، ولا يعرض هذا الموقع ملفًا واحدًا تحت علمين. وكل بطاقة صورة فوتوغرافية للشيء نفسه، مقصوصة على خلفية سادة.

ما لا يفعله
لا إعلانات في PopPond، ولا حسابات، ولا تسجيل. يعمل في وضع الطيران وبدون تغطية — أي في السيارة، وفي الطائرة، وعند الجدّة حيث لا يصل النت وحيث العربية أهمّ ما تكون. وجزء من الكتب مجاني، دائمًا.
سبع لهجات. تطبيق واحد.
كل كلمة مصوّرة ومسجّلة بصوت ناطق أصلي، في السبع كلها.
